المناخ والمياه والنبات في المغرب العربي

تخضع المنطقة المغاربية لتأثير الضغوط شبه المدارية مما يربطها بالمناخ الصحراوي وجفافه كما أن الاشعاع الشمسي قوي بسبب عمودية الاشعة الشمسية على معظم أجزائها وتزيد معدلات الحرارة في الصيف على 25 درجة ولكنها في الشتاء قد تتراوح بين 10 – 12 درجة مئوية على الشواطئ واقل من ذلك في الداخل حيث تغطي الثلوج قمم الجبال خاصة في النطاقات المتوسطية.

وتتفاعل العناصر المناخية مع بعضها البعض متسببة في ظهور نطاقين مناخيين رئيسيين هما:

1 – المناخ المتوسطي: يسود في الشمال يتميز بشتاء دافئ تتهاطل فيه الامطار خلال أيام قليلة تسجل اعلى مستوياتها في المرتفعات (الأطلسي والريف ومرتفعات الجبل الأخضر) وتبدأ في التناقص بالاتجاه نحو النطاقات الداخلية. وتنمو على السفوح الجبلية بعض الغابات المخروطية بالإضافة الى غابات قليلة من الصنوبر ويغطي الاستبس ثلثي مساحة المغرب العربي.

2 – المناخ الصحراوي: يسيطر على أغلبية المناطق المغاربية حيث يهيمن على 90% من الأراضي الليبية مثلا وفيه تكون الامطار نادرة كما قد تدوم فترة الجفاف لسنين وعادة ما تكون الأمطار في المناطق الصحراوية على شكل زخات عنيفة ويكون الهواء جاف وتتعاقب الليالي الثلجية مع الأيام الساخنة.

إن أغلبية المجاري المائية المغاربية مؤقتة وتجري في الشتاء حيث تحمل كميات ضخمة من الماء والطمي وهي على العموم مجاري غير منتظمة ورغم ذلك تعرف المنطقة المغاربية وجود بعض الأنهار بعضها ينبع من خارجها كما هو شأن نهر السينغال وبعضها الاخر أنهار قصيرة الجريان تنبع من الهضاب أو المرتفعات الجبلية مثل أنهار سبو والملوية وأم الربيع في المغرب والشلف في الجزائر ومجردة في تونس.


Modifié le: dimanche 21 mars 2021, 22:16