مقاومة الاستعمار
عبد القادر الجزائري وساموري تورى
1 – عبد القادر الجزائري
قاد عبد القادر الكفاح الوطني الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي (1832 – 1847م) كانت السبع السنوات الأولى تمثل أوج قوة الأمير وصموده أمام جيش الاحتلال بالرغم من عدم تكافؤ الطرفين ومن المعارك التي كسبها الجزائريون معركة وادي مقطع التي تلتها هدنة ثم صمد الجزائريون أمام زحف الجنرال بيجو صمودا اقنع الفرنسيون مرة أخرى وهكذا عقدت معركة التافنة 1837م ، وبعدها استأنف الفرنسيون القتال 1839م الا أن المجاهدين الجزائريين ثبتوا في الميدان إلى سنة 1843م حيث قهر الجنرال بيجو معسكر عبد القادر بهجوم مفاجئ وبقي الأمير مواصلا الكفاح إلى أن استنفد كل قوته فاستسلم للفرنسيين سنة 1847م.
2 – ساموري تورى
سيطر ساموري تورى على مناطق واسعة من فوتا جالو، خاصة تلك الواقعة جنوب نفوذ الحاج عمر الفوتي وقد لقب بالإمام سنة 1884م حيث اتخذ من مدينة بيساندوكو عاصمة للدولة الإسلامية القائمة على أحكام الشريعة الإسلامية، كما انشأ جيشا قويا إضافة إلى نظام حكم إداري حيث قسم البلاد إلى 162 إقليم، ولكل إقليم حاكم مهمته نشر الإسلام والقضاء على الوثنية كما اهتم بتحفيظ القرآن وبتوسيع إمارته إلى الجنوب أصبح أكبر قائد لإمبراطورية إسلامية اشعب الممالينك.
وهكذا نظم الفرنسيون ثلاث حملات عسكرية باءت كلها بالفشل، رغم سيطرتهم على مناطق واسعة من الدولة الا انهم لم ينجحوا في القضاء عليها إلا بعد عقد هدنة مع الامام 1889م حيث غدروا به وأسروه.وتم نفيه إلى الغابون حيث توفي رحمه الله سنة 1900م.