المجال : القرآن      العنوان : سورة النور من 1 إلى 10     بتاريخ :

المنطلق :

·         سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ 

·         الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 

·         الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ 

·         وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ 

·         إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 

·         وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ 

·         وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ 

·         وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ 

·         وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ 

·         وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ

 

شرح العبارات :

فرضناها : أوجبنا ما فيها من أحكام                       آيات : أدلة و براهين

لا تأخذكم بهما رأفة في دين الله : لا تذهب بكم الشفقة عليهما إلى أن تعطلوا حدود الله .

الذين يرمون المحصنات : الذين يتهمون المسلمات العفيفات بالزنا

يدرأ عنها العذاب : يدفع عنها الحد ، يمنعها من أن يقام عليها الحد .

أسباب النزول :

- سبب نزول الآية الثالثة :

قيل إن الصحابي مرثد بن أبي مرثد بعد وصوله إلى المدينة أراد الزواج من بغي في مكة تسمى عناق . و قيل إن أهل الصفة أرادوا الزاج من نساء بغايا متعالنات في المدينة كن يحملن النفقة عن من يتزوجهن ، فأنزل الله هذه الآية  .

- سبب نزول آيات اللعان :

هو أن هلال بن أمية الضمري قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه بشريك بن سمحاء ، فقال النبي : البينة أو حد في ظهرك ، فأنزل الله آيات اللعان .

ملخص الآيات :

هذه الآيات جاءت لتبين حكم الزنا و شروط ثبوته و حده ، و حكم نكاح البغايا ، و حد القذف ، و أحكام اللعان . كما حذرت من تعطيل حدود الله بدعوى الرحمة أو احترام حقوق الإنسان ...  

أولا - الزنا

حكمه : حرام بل هو من أكبر الكبائر لما فيه من انتهاك كلية من الكليات الست التي أطبقت كل الشرائع السماوية على وجوب حفظها و التي هي وجوب حفظ النسب .

ما يثبت به : يثبت الزنا بإحدى الأمور التالية

1 - إقرار الشخص به على نفسه طائعا

2 - ظهور الحمل على من لا زوج لها

3 - شهادة أربعة عدول على أنهم رأوا الزنا كالدلو في البئر .

حده : مائة جلدة للبكر ، و تغريبه سنة إن كان ذكرا . و الرجم للمحصن .

ثانيا - نكاح البغايا :

تعريف البغي : هو من عرف بالمجاهرة بالزنا

حكم نكاح البغايا : قيل يحرم البتة على العفيف أن يتزوج بغيا و العكس صحيح ، و قيل غير ذلك .

ثالثا - القذف :

تعريفه : هو رمي العفيفة بالزنا .

حده : ثمانون جلدة في الظهر من متوسط بسوط متوسط كذلك .

شروط إقامة الحد على القاذف :

1 - يشترط في القاذف أن يكون عاقلا بالغا .

2 - و يشترط في المقذوف أن يكون حرا عفيفا مسلما عاقلا بالغا أو مطيقة إن كانت امرأة.

3 - أن يكون الزمن معتدلا و المحدود صحيحا .

ما يترتب عليه : يترتب على  القذف رد شهادة القاذف أبدا و وصفه بالفسق ما لم يتب .

رابعا - اللعان :

تعريفه : هو رمي الزوج زوجته بالزنا أو نفيه لولدها .

صفته : أن يقول الزوج أربع مرات : أشهد بالله إني قد رأيتها تزني ، و في الخامسة يقول : لعنة الله علي إن كنت كاذبا فيما نسبت إليها . و تقول الزوجة أربع مرات : أشهد بالله ما رآني ازني ، و في الخامسة تقول : علي غضب الله إن كان صادقا فيما نسب إلي .

ما يترتب على اللعان : يترتب على اللعان

1 - سقوط الحد عنهما

2 - انتفاء نسبة الولد إلى الزوج

3 - الفرقة المؤبدة بينهما   

تطبيق :

1 - ما هو حكم الزنا ؟ و بم يثبت ؟ و ما هو حده ؟

2 - ما هو حكم القذف ؟ و ما هو حده ؟ و ما هي شروط إقامة حده ؟ و ماذا يترتب عليه ؟

3 - ما هي صيغة اللعان ؟ و ما ذا يترتب عليه ؟   


Modifié le: jeudi 14 janvier 2021, 18:55