المجال : الحديث و الأخلاق العنوان : حرمة الغش و الخديعة و التحايل بتاريخ :
المنطلق :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر على صُبْرَةِ طعامٍ، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعُهُ بللًا، فقال: (ما هذا يا صاحب الطعام ؟ )، قال: أصابتْه السماءُ يا رسولَ الله ! قال: ( أفلا جعلتَه فوق الطعام كي يراه الناسُ ؟ من غش فليس منا ) ؛ رواه مسلم . و في رواية : ( من غشنا فليس منا ) .
شرح العبارات :
الصُّبْرَة : الكومة من الطعام لا يعرف وزنها و لا كيلهانالتْ : وَجَدتْ
السماء : المطر غَشَّ : خَدَع ، و أظهر الشيءَ على غير حقيقته .
معنى الحديث :
لقد شن الشرع الإسلامي حربا لا هوادة فيها على الغش بجميع أنواعه و مختلف صوره ، و ما يتشعب عنه من خديعة و تحايل و خيانة في جميع الميادين و كافة المجالات. و ما ذاك إلا لما قد ينتج عنه من ظلم للعباد و فساد في البلاد .
فهو وسيلة لسخط الجبار و طريق موصل إلى النار و سبب لحرمان البركة في هذه الدار ، و أكثر الناس عملا به و ممارسة له هم اليهود .
و يدخل في مجالات كثيرة منها غش الحكام للرعية و غش الرعية للحكام ، و الغش في النصيحة ، و الغش في أمور الزواج ، و أظهر صوره و أكثرها انتشارا في المجتمعات الإسلامية الغش في المعاملات المالية .
و الحديث الذي بين أيدينا يشدد على الغاش فيجعه خارجا عن ملة الإسلام و العياذ بالله .
أسئلة للحفظ و الفهم :
1 - ما هو الغش ؟ و ما هو حكمه ؟ و ما هي أهم آثاره ؟
2 - ما هي أنواع الغش ؟ و أيها أكثر انتشارا ؟ و أي الناس أكثر عملا به ؟
3 - لماذا يلجأ بعض الناس إلى الغش ؟