المجال : النحو       العنوان : المذكر و المؤنث       التاريخ : 04 - 12 - 2018  

الأمثلة :

زيد مسافر - هند مسافرة - جمل أحمر  - ناقة حمراء -  وجه بسيط  -  يد ممدودة - حمزة شجاع - خديجة فاضلة

توضيح :

لو نظرت إلى الأمثلة ستجد أن بعض الجمل كلماتها مذكرة تذكيرا حقيقيا ، و هي خالية من أي علامة (زيد مسافر - جمل أحمر) ، و بعضها مذكر لخلوه من أي علامة (وجه بسيط ) لكن تذكيره ليس حقيقيا. و هناك أمثلة أخرى كلماتها مؤنثة تأنيثا حقيقا بعضها يشتمل على علامة التأنيث (مسافرة - ناقة حمراء - خديجة فاضلة ) و البعض لا يشتمل عليها (هند ) - و سنلاحظ أن ( يد ) مؤنث بدليل (ممدودة) لكن تأنيثها مجازي ، أما حمزة فهو مذكر حقيقي ، لكن لفظه مؤنث للحوق التاء به .    

استنتاج :

الاسم إما مذكر أو مؤنث ، و لما كان الأصل في الأسماء هو التذكير احتاج المؤنث إلى علامة تميزه عن المذكر ، فأعطي علامتان هما :

1 - التاء ، ونظرا لأنها أكثر استعمالا قدرت في بعض الأسماء ، مثل : عين - كتف ...

2 - الألف المقصورة ، مثل : حبلى ، أو الممدودة ، مثل : حمراء

أنواع التذكير : التذكير يكون :      

1 - حقيقيا مثل : عمر - أحمد  - جمل .                    2 - مجازيا ، مثل : وجه - قلم - كتاب - قسم .

أنواع التأنيث : التأنيث يكون :

1 - حقيقيا ، مثل : فاطمة - خديجة - بقرة .                3 - معنويا ، مثل : زينب - مريم - هند .

2 - مجازيا ، مثل : سيارة - مدرسة - طائرة - شجرة  . 4 - لفظيا ، مثل : حمزة - معاوية - عبيدة .

تقل علامة الـتأنيث في الأسماء التي ليست صفات ( دعد - زينب - مريم ) بينما تكثر في الصفات ( فاطمة - مسلمة ) ، و تمتنع في بعضها مثل :  صبور - مهذار - معطير - قتيل . فنقول : رجل صبور و امرأة صبور .  

و قد تحذف فيستدل على أن الاسم مؤنثا بعَوْدِ الضمير إليه مؤنثا ، مثل :  مات في بئر حفرها ، أو وصفه بالمؤنث ، مثل : فيها عين جارية ، أو رَدِّ التاءِ إليه في التصغير ، مثل : يَدٌ - يُدَيَّةٌ .

تطبيق :

املأ الجدول التالي بالمناسب : زينب - نهر - النهار - معاوية - قرية - يوم - جيب - الخنساء - سيدة - بشرى - عمر :

علامة التأنيث

نوعه

المؤنث

نوعه

المذكر

-

معنوي

زينب

مجازي

نهر

التاء المربوطة 

لفظي

معاوية

مجازي

النهار

التاء المربوطة

مجازي

قرية

حقيقي

معاوية

الألف الطويلة

حقيقي  

الخنساء

مجازي

يوم

التاء المربوطة

حقيقي

سيدة

مجازي

جيب

الألف القصيرة

مجازي

بشرى

حقيقي

عمر

 

تمرين : حدد كلا من المذكر و المؤنث مما يأتي ، و نوع كل منهما و علامة التأنيث

تقدم الليل و تجاوزت الساعة العاشرة ، و خالد و زوجته سعاد لم يعودا بعد ، و كانت الأم خديجة ترهف أذنيها لكل وقع خطوة في الخارج ، و يقفز قلبها بين أضلاعها ، و تقوم إلى النافذة صوب الطريق تمسح بكفيها رشح المطر عليها ، و تنظر ... أخذت تفكر في الأمر طويلا ... و ما كادت تلقي رأسها حتى سمعت هدير السيارة ... فالباب يدق ، هذه دقته ، إنها تعرفها ...


Modifié le: dimanche 24 janvier 2021, 03:18