يشغل المغرب العربي رقعة جغرافية شاسعة تمتد على ما يناهز 5 مليون كلم مربع تتوزع بشكل غير متساو بين دوله الخمس. وتتنوع التضاريس في هذا الإقليم:

1 – التضاريس في المنطقة المتوسطية: تسيطر عليها المرتفعات خاصة الريف والاطلس في الشمال المتاخمتين للبحر الأبيض المتوسط بارتفاع يزيد على 2500م تفصلها عادة عنه سهول ضيقة مثل سهل وهران في الجزائر. وفي الجنوب يوجد الاطلس الأعلى الذي يضم جبل الطوبقال 4165م والاطلس الصحراوي وفي الوسط تحتضن السلسلتان هضابا واسعة ذات ارتفاع متوسط يبلغ 1000م وفي الطرفين تتوسط السهول مثل سهل الغرب غربا وسهل الساحل التونسي شرقا.

2 – التضاريس في المناطق الصحراوية: ومن أهمها الهضاب والسهول الحصوية المعروفة محليا بالرك والسطوح الصخرية المعروفة بالحمادة والعروق أو الكتل الكثبانية كالعرق الغربي في الجزائر العرق الشرقي في تونس والعنبري في ليبيا كما تحتوي بعض الجبال البركانية الشاهقة مثل الهوكار وادرار وافوقاس.

تأثير التضاريس على سكان المغرب العربي

يختلف تأثير التضاريس على سكان المغرب العربي حيث تمثل السلاسل الجبلية غير البعيدة من البحر حاجزا صخريا يعترض حركة الكتل الهوائية البحرية الرطبة ويتسبب في سقوط أمطار هامة على السفوح الجبلية المواجهة للبحر وتمنعها عن المناطق الواقعة خلفها كما تمثل هذه السلاسل الجبلية عوائق كبيرة أمام المواصلات .

وتتميز التضاريس الصحراوية بكونها مظاهر غالبا ما تؤثر سلبا على الناس وعلى بعض نشاطاتهم الممارسة لعدم صلاحية سطحها للزراعة بسبب فقر التربة أو نقص المياه أو الملوحة وتمثل بعض الهضاب عوائق جدية أمام الاتصال والتواصل بين الناس في تلك المناطق.  


Last modified: Sunday, 21 March 2021, 3:15 PM