الطبيعة والبشر في الولايات المتحدة الامريكية والمكسيك
تشغل الولايات المتحدة الامريكية رقعة جغرافية تصل إلى 9.826.630 كلم مربع تجعلها ثالث اكبر دولة في العالم وتمتد الولايات المتحدة الأمريكية داخل أمريكا الشمالية بين المحيطين الأطلسي شرقا والهادي غربا وبين كندا شمالا والمكسيك وخليجها جنوبا.
اما المكسيك فتقع جنوب الولايات المتحدة كمنطقة اتصال بين امريكا الشمالية والوسطى وتصل مساحتها إلى 1.964.382 كلم مربع مطلة على المحيطين الأطلسي شرقا والهادي غربا ومشتركة مع بعض بلدان أمريكا الوسطى في حدود برية في الجنوب.
مظاهر السطح
تتميز تضاريس الولايات المتحدة بالانبساط بشكل عام ومع ذلك توجد سلاسل جبلية في الغرب (الروكي) والشرق (الأبلاش) تحصر بينها سهولا داخلية شاسعة تعرف بالسهول العظمى وتوجد بعض السهول الساحلية بين جبال الأبلاش والمحيط الأطلسي في الشرق وتخترق المجال الأمريكي أنهار كثيرة أشهرها المسيسيبي وكولورادو والميسري فضلا عن وجود العديد من البحيرات مثل البحيرات الخمس الكبرى في الشمال على الحدود مع كندا.
أما تضاريس المكسيك فهي عبارة عن هضبة مرتفعة في الوسط تحيط بها سلسلتان جبلتان تعرفان بالسيرا مادرا الغربية والشرقية وتنتهي هذه التضاريس المرتفعة قرب البحر بسهول ساحلية ضيقة وتوجد بعض البراكين الخامدة والنشطة في انحاء متفرقة من البلاد.
المناخ
تطبع القارية المناخ الامريكي بوجه عام وإن كان التنوع يعد أهم خاصية مميزة لهذا المناخ ففي الغرب تسيطر مناخات معتدلة متوسطية ومحيطية وفي الجنوب يهيمن مناخ مداري مطير أما في الشرق فيسيطر مناخ قاري رطب يصبح أكثر جفافا بالاتجاه نحو الوسط ويسيطر المناخ الصحراوي على أجزاء عامة من جنوب غرب البلاد ويسهم التنوع المناخي في ظهور أقاليم نباتية مرتبطة بالأقاليم المناخية السابقة ويجعل مرور مدار السرطان من المكسيك إقليما مداريا حارا غير أن تضاريس الارتفاع المهيمنة تجعل البلاد مقسمة الى مناطق حارة وأخرى معتدلة وثالثة باردة حسب الارتفاع عن مستوى سطح البحر.