الهجرة
منذ ظهر الانسان على سطح الأرض فانه تحرك عابرا الأقاليم والحدود مستجيبا لدوافع قوية جعلت من حركته سمة ميزت تاريخه منذ القدم وهكذا أصبحت ظاهرة الهجرة صفة ملازمة للمجتمعات البشرية في حلها وترحالها فساهمت في اختلاطها بعضها البعض بل وفي تغيير المزهر البشري لمناطق عديدة في العالم.
1 – دوافع الهجرة : للهجرة دوافع عديدة ومتنوعة أهمها:
أ – الدوافع الطبيعية: يهاجر الناس سعيا وراء القوت أو هربا من الكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين والفيضانات.
ب – الدوافع السياسية: يهاجر الناس هربا من الاضطهاد السياسي كهجرة الفلسطينيين من وطنهم وهجرة السوريين والصوماليين تحت تأثير ظروف سياسية معينة.
ج – الدوافع الدينية: حيث تكتسب بعض المدن قدسية دينية تجعلها مهوى أفئدة العديدين الذين يهاجرون إليها وخير مثال على ذلك مكة المكرمة والمدينة المنورة.
د – الدوافع الاقتصادية: تمثل الدوافع الاقتصادية السبب الرئيسي للهجرة.
2 – أنواع الهجرة: للهجرة أنواع يمكن تصنيفها كالتالي:
أ – الهجرات الداخلية: تتم داخل حدود البلد أو الإقليم لدوافع غالبا ما تكون اقتصادية وتنقسم بدورها إلى هجرات مؤقتة وهجرات دائمة.
ب – الهجرات الخارجية: حيث يغترب الكثير من الناس تاركين اوطانهم ليستقروا في بلدان جديدة قد تكون مؤقتة او دائمة.
3 – انعكاسات الهجرة: للهجرة انعكاسات بعضها إيجابي والبعض سلبي
أ – الانعكاسات الإيجابية:
- احتكاك الشعوب بعضها البعض.
- استفادة البلدان المستقبلة للمهاجرين في دعم اقتصاداتها.
- الحد من البطالة في البلدان المهاجر منها.
- استفادة البلدان المهاجر منها من العائدات"
- اكتساب المهاجر خبرة مهنية.
ب – الانعكاسات السلبية:
- استنزاف الريف بشريا مقابل اكتظاظ المدن.
- بروز مشاكل بين المهاجرين والسكان المستقبلين.
هجرة الادمغة من البلدان الاصلية.