عَاقَبَةُ التَّسَرُّع
صورة حية وكلب وطفل نائم
كَانَ لِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ طِفْلٌ وَحيدٌ يُحِبَّانِه ِحُباً جَماً لَا تَكِلُهُ الْأُمُّ إلَى رِعَايَةِ أَبِيهِ ,وَلَايَكَادُ الْأَبُ يَكِلُهُ إِلَى رِعَايَة ألْأُمِّ .
وَذَاتَ يَوْمٍ خَرَجَتْ الْأُم ُّلِقَضَاءِ بَعْضِ حَوَائِجِهَا وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا بِجِوَارِ اِبْنِهَا ,ثُمَّ جَاءَ الأبَ رَسُولُ الْحَاكِمِ وَقَالَ لَه ُ: (إِنَّ الْحَاكِمَ يَطْلُبُكَ لِأَمْرٍ عَاجِلٍ)فَتَرَكَ الرَّجُلُ الْغُلَامَ فِي حِرَاسَةِ كَلْبهِ الْأَمِينِ ,وَذَهَبَ مَعَ الرَّسُولِ ثُمَّ خَرَجَتْ منْ بَعْضِ أَحْجَارِ الْبَيْتِ حَيَّةٌ سَوْدَاءُ , شَديدَةٌ السُّمِّ .وَدَنَتْ مِنَ الْغُلَامِ فَهَجَمَ عَلَيْهَا الْكَلْبُ , وَدَارَتْ بَيْنَهُمَا مَعْرَكَةٌ حَامِيَّة ُالْوَطِيسِ انْتَهَتْ بِقَتْلِ الْحَيَّةِ ,وَسَلَامَةِ الطِفْل .
عَادَ الرَّجُلُ وَفَتَحَ الْبَابَ فَاسْتَقَبَلَهُ الْكَلْبُ يُبَصْبِصُ بِذَنَبِهِ فَرِحاً بِصَنِيعِهِ ,فَلَمَّا رَآَهُ الرَّجُلُ مُلَطَّخاً باِلدَمِّ .طَارَ قَلْبُه ُ,وَخَالَ أَنَّهُ قَتَلَ وَلَدَه ُ.وَلَمْ يَنْتَظِرْ لِيَعْرِفَ حَقِيقَةَ مَا حَدَثَ .فَضَرَبَ الْكَلْبَ بِسَيْفِه حَتَّى مَاتَ .وَلَكنَّهُ لَمَّا دَخَلَ غُرْفَةَ الطِّفْلِ وَجَدَهُ سَلِيماً .وَوَجَدَ فِي زَاوِيَّةِ الْغُرْفَةِ الْحَيَّةَ مَقْتُولَةً , فَفَهِمَ مَاجَرَى .فَعَضَّ أصْبُعَهُ نَدَماً وَحَسْرَةً عَلَى تَسَرُّعِهِ ,وَلَكِنْ حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ
أكتشف :
أقرأ النص قراءة معبرة :
أقرأ شرح الكلمات التالية :
لا تكله الأم : لا تأمن عليه
حية : أفعى ثعبان .
خال : ظن
أعمق فهمي :
أجيب على الأسئلة التالية :
كم للرجل من طفل ؟
لماذا خرجت أم الطفل ؟
لماذا خرج أبوه ؟
من حرس الطفل ؟ من يستحق العقاب؟
لماذا ندم الرجل على فعله ؟
أستخلص:
التسرع من العادات السيئة وعاقبته وخيمة ويندم صاحبه دوما حيث لاينفع الندم .
أبدي رأيي :
علينا جميعا أن نكون حذرين وأن لا نتسرع في الحكم على الأشياء والأشخاص إلا بعد التأكد من الحقائق .