المادة : الأخلاق العنان : النيات و الأعمال التاريخ :2023/02/01
نص الحديث :
عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله و من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) متفق عليه .
استنتاج :
هذا الحديث يبين أن مدار الثواب أو العقاب على العمل يتوقف على النية الحاملة عليه ، فإن نوى به صاحبه خيرا جوزي خيرا و إن نوى به غير ذلك عومل بمقتضى نيته . و قد تحوّل النيةُ العادةَ إلى عبادة كمن نوى بأكله التقويةَ على طاعة الله .
و قد ذكر النبي مثالين أحدهما للنية الصالحة و هو الهجرة ابتغاء وجه الله و امتثالا لأمره ، و الثاني للنية الفاسدة كالهجرة طلبا للمال أو الزواج .
و لا يعني هذا أن السفر من أجل الزواج أو من أجل طلب المال حرام ، و إنما يعني هجرة مخصوصة وقعت أيام هجرة المسلمين من مكة إلى المدينة و عرف صاحبها بمهاجر أم قيس .
أما حكم السفر فهو تابع لحكم المطلوب ، فالسفر من أجل تحصيل الواجب واجب ، و هكذا ، ما لم يضيع السفر ما هو أهم .
تطبيق للفهم و الحفظ :
1 - ما هو دور النية في الجزاء ؟
2 - ما الذي يقصد بالنية الصالحة و النية الفاسدة ؟ أعط أمثلة على ذلك ؟ ما هو حكم السفر من أجل تحصيل المال أو من أجل الزواج ؟