المجال : السيرة النبوية       العنوان : محاولة الكفار منع النبي من الهجرة     بتاريخ :

منطلق :

1 - أين بعث النبي صلى الله عليه و سلم ؟ و من هم سكان مكة ؟

2 - و كيف تعاملوا مع الدعوة الجديدة و أتبعها؟

الملخص :

ما إن جهر النبي صلى الله عليه و سلم بالدعوة حتى جاهره المشركون بالعداء و التضييق عليه و على أتباعه إلى درجة أن بعضهم تعرض للتعذيب الشديد فأمرهم النبي بالهجرة إلى الحبشة لعلهم يجدون مأمنا عند ملكها النجاشي ، فهاجر إليها بعضهم مرتين . و بعد عام الحزن اشتد أذى قريش على النبي فصار يعرض نفسه على قبائل العرب يريد الحماية حتى يتمكن من تبليغ رسالته ، فسار إلى الطائف لكنهم ردوا عليه بأقبح رد .

و كان أول المتجاوبين رجال من حجاج يثرب بايعوه عند العقبة المرة الأولى و أرسل معهم مصعب بن عمير العبدري ، و في الموسم الموالي بايعوه المرة الثانية عند العقبة و اتفقوا معه على أن يهاجر إليهم و سيحمونه مما يحمون منه أنفسهم و نساءهم و أبناءهم . و قد انزعج المشركون من هذه البيعة فور علمهم بها فعقدوا اجتماعا طارئا في دار الندوة حضره إبليس اللعين ، و وضعوا خطة لقتل النبي بحيث يتفرق دمه بين قبائل قريش فلا يستطيع بنو هاشم الأخذ بالثأر و يرضون بالدية و ينتهي خبر الهجرة . لكن كيد الشيطان كان ضعيفا ، و قد أنفذ الله أمره و تمت هجرة النبي إلى المدينة التي هاجر إليها كل أصحابه إلا المسجونين منهم .     

تطبيق للفهم و الحفظ :

1 - كم مرة ها جر المسلمون إلى الحبشة ؟ و ما هي أسباب تلك الهجرات ؟

2 - متى بدأ النبي يعرض نفسه على القبائل ؟ و ما ذا يريد منهم ؟

3 - و ما هي القبيلة التي سار إليها خارج مكة ؟ و كيف كان ردهم عليه 

4 - من أين قدمت أول جماعة بايعت النبي عند العقبة ؟

5 - من هو أل سفير في الإسلام ؟ و إلى أين أرسل ؟

6 - ما هي بنود بيعة العقبة الثانية ؟ و ما هو رد المشركين عليها ؟



Modifié le: jeudi 21 janvier 2021, 13:36