المجال : التعبير العنوان : المهارة التعبيرية التاريخ :
تعريف المهارة :
هي القدرة العقلية و العلمية التي تمكن من تجميع الأشياء و تصنيفها ، و مناقشتها و الحكم عليها .
المهارة الإنشائية أو المهارة التعبيرية :
هي امتلاك قدرة لغوية و فكرية و تنظيمية تمكن من كتابة الموضوعات التعبيرية بشكل يلتزم قواعد الكتابة و أصول التعبير .
و هي مهارة هامة للكتاب و المؤلفين و الصحفيين و غيرهم من محترفي صناعة الكتابة .
و تتشعب المهارات التعبيرية حسب حاجيات الكتاب التي يمليها تشعب الأغراض و الأفكار و المواضيع ، فهناك من يريد إنشاء فكرة ، أو توسيع أخرى و تحليلها و تعميقها ، أو تلخيص نص أو إكمال آخر حصل على بدايته أو نهايته ، أو كتابة رسالة ...إلخ
و لتصميم أي موضوع سيمر كاتبه حتما بمرحلتين أساسيتين ، هما :
أولا - مرحلة الاستعداد للكتابة :
و فيها يجب أن يطلع الكاتب على الموضوع و يحيط بجوانبه المتعددة ، ثم يختار خطته التي سيسير عليها فيحدد نوعية النص و الأفكار التي سيتناولها فيه .
ثانيا - مرحلة التنفيذ : و لا بد فيها
ا - أن يلتزم الكاتب بالمنهج المتعارف عليه في كتابة الإنشاء ، و الذي يتكون من العناصر التالية :
1 - المقدمة :
و يجب أن تكون موجزة مشوقة يطرح فيها الكاتب الموضوع طرحا عاما ، و ينبغي أن يختمها بأسئلة يقتضيها المقام و يجيب عليها في العرض .
2 - العرض :
و ينبغي أن يكون الانتقال إليه من المقدمة سلسا . و فيه يتناول الكاتب ما طرح فيها ، فيقسمه إلى أفكار جزئية و يعطى كل فكرة حقها من التحليل و النقاش ، مع تعضيد ما يرد فيها من أفكار و آراء بحجج و أدلة من القرآن أو الحديث أو الشعر أو كلام الأدباء أو الحكماء أو أي علماء في ذلك الفن ... و من العرض يحكم على النص بالقبول أو الرفض .
3 - الخاتمة :
و هي إجمال أو تلخيص لما أثاره الكاتب في المقدمة وناقشه في العرض ، و قد يكون رأيه أو ثمرة ما توصل إليه بعد النقاش.
ب - أن يلتزم بالموضوع ، و يتجنب التكرار و ذكر ما لا فائدة فيه ، و يحذر من الأخطاء اللغوية و الإملائية و التركيبية ، و يراعي علامات الترقيم و تسلسل الأفكار من الناحية المنطقية و سلامة اللغة و فصاحتها و وضوح معانيها ، و يحافظ على وضوح الخط و نظافة الورقة .
تطبيق :
يقال إن العلم نور و الجهل ظلام ، تكلم عن فوائد العلم و أضرار الجهل في حدود 20 سطرا متبعا خطوات كتابة الإنشاء .