المجال : النحو العنوان : الترخيم بتاريخ :
الأمثلة :
1 - قال امرؤ القيس : أفاطمَ مهلا بعضَ هذا التدلل و إن كنت قد أزمعت صَرْمِي فأجملي
2 - قالت مريم : هل تسافرين إلى النعمة يا سعا ؟
3 - يا جعف لا تهمل دروسك فتفشل
4 - يا حار أطع مدرسيك و أبويك .
للتوضيح :
لو تأملت الكلمات : ( فاطم - سعا - جعف - حار ) للاحظت أن أصلها هو ( فاطمة - سعاد - جعفر - حارث ) و أنها أسماء أعلام وقعت منادى فحذف الحرف الأخير من كل منها للتخفيف . وهذا الحذف يسمى بالترخيم ، و المنادى الذي حذف آخره يسمى مرخما .
كما ستلاحظ أن كلا منها يتكون من أربعة أحرف فأكثر ، و أن بعضها مختوم بتاء التأنيث .
استنتاج :
تعريف : الترخيم في اللغة هو الترقيق و التليين ، و عند النحاة هو حذف آخر المنادى تخفيفا ، مثل : يا فاطم أصلها يا فاطمة . و المنادى الذي حذف آخره يسمى مرخما .
مقامات الترخيم : يستخدم في وقت الرقة و اللين ، و التعظيم أحيانا .
شروط ترخيم الاسم :
1 - أن يكون علما مكونا من أربعة أحرف فأكثر غير مركب تركيب إضافة و لا إسناد ، و ليس مندوبا و لا مستغاثا ، مثل : يا جَعْفُ - يا عُصْفُ ، بدل يا جعفرُ - يا عصفور.
2 - أن يكون مختوما بتاء التأنيث سواء كان علما أو غير علم أكثر من ثلاثة أحرف أم لا ، مثل : يا فاطم - يا جارِيَ - يا شَا - يا ثُبُ ، أصلها : فاطمة - جارية - شاة - ثُبَةُ .
ما يحذف للترخيم :
1 - حرف واحد غالبا ، مثل : يا مالِ أصلها يا مالِكُ .
2 - حرفان نادرا و بشرط أن يكون ما قبل الأخير حرف لين زائد ساكن ، مثل يا سَلْمُ أصلها يا سلمانُ .
3- كلمة و ذلك في المركب تركيب المزج ، مثل : يا مَعْدِي - يا حَضْرُ أصلهما معدي كرِب- حَضْرَمُوتَ
حركة آخر الاسم المرخم :
1 - يجوز أن يحافظ الحرف الذي صار أخيرا بعد الحذف على حركته ، مثل : يا مالِ ، و تسمى لغة من ينتظر . أي ينتظر المحذوف لوضع حركة البناء عليه . و تتعين هذه اللغة في المختوم بتاء التأنيث ليلا يلتبس بالمذكر إذ لو قلنا يا مسلمُ بدل يا مسلمة لالتبس بالمذكر .
2 - و يجوز أن يحرك بالضم باعتباره صار أخيرا بعد الحذف ، مثل : يا مالُ ، و هي لغة من لا ينتظر
تطبيق :
1 - أدخل الأسماء التالية في جمل و اجعلها مرخمة : جاهلة - إسماعيل - خديجة - فرزدق - منصور
2 - استخرج الأسماء المرخمة مما يأتي ثم أعدها لأصله :
يقول الفرزدق : يا مروُ ، إنَّ مَطِيتـــي مَحبوسَـــةٌ تَرْجو الحِبَاءَ و ربُّها لمْ يَيْأسِ
و يقول لبيد : يا أسْمُ صبرًا على ما كانَ مِن حَدَثٍ إنَّ الحـوادثَ مَلقِــيٌ و مُنتظَــرُ
قال صلى الله عليه و سلم : ما لك يا عائشُ حَشْيَا رابِيةً .
و قال عنترة : يدعـــون عنتـرُ و الرمـاحُ كأنهـــا أشطــانُ بِئـر في لَبـان الأدهَـمِ
و يقول : يـاعبـلُ لا أخشــى الحِمـام و إنمـــا أخشـى على عينيك وقت بكاك