القسم : الأخير من الإعدادية الموضوع : تصحيح الامتحان الأول في اللغة العربية
بتاريخ : 02 - 02 - 2021 م
1 - صاحب الأبيات هو محمد بن حنبل البوحسني المتوفى سنة 1303 هـ .
و فكرتها العامة هي الحث على التعلم .
قام الشاعر مناديا محذرا من الرضا بالجهل ، مشبها الجاهل بالخشبة التي لا حياة فيها ، ناهيا عن الكبر لأنه مانع من التحصيل ، مهونا من قيمة الجاهل و لو تدفقت عليه الأموال ، و اشتهر بين العامة و الخاصة ، و ارتاده الطامعون فيما عنده ، مشبها لهذه الشهرة بزبد البحر الذي يطفو فوق الأمواج و هو عديم الفائدة . بينما ترسو اللآلي و كل الجواهر النفيسة في القاع و لا يصل إليها إلا المغامرون الذين لا يرضون إلا بأرفع الدرجات و أغلى الحاجات .
فهذه الجواهر هي العلم ، و المغامرون هم طلبة العلم . و هم خيرة الناس و كسبهم لا يعادل بثمن ، قال تعالى : قل هل يستوي الذين يعلمون و اللذين لا يعلمون ؟ِ و قال : يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات . و قال صلى الله عليه و سلم : فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ، و قال : و إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع .
و إذن فالزهد في العلم و الخنوع للجهل أمر ممنوع ، و كلما عظمت قيمة المطلوب هان في سبيل تحصيله تشم عناء كل المتاعب و المصاعب .
2 - الإعراب :
- إعراب المفردات :
- راضيا : مفعول ثاني لفعل ألفى
- ذوو : مبتدأ مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه يشبه جمع المذكر السالم
- طالب : فاعل لفعل نال مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره
- أخي : منادى منصوب بالفتحة المقدرة على آخره ، و ياء المتكلم مجرور بالإضافة .
- إعراب الجمل :
- كأشباه الخشب : شبه جملة من الجار و المجرور في محل رفع خبر المبتدأ ذوو .
- أن غمر الجهال أرباب الأدب : جملة فعلية في محل رفع فاعل لفعل يُزهدْ
- ينتصر : جملة فعلية في محل نصب خبر كاد
3 – مصادر الأفعال :
|
رسب |
انتسب |
نال |
رَضِيَ |
الفعل |
|
رُسُوبا |
انتسابا |
نَيْلاً |
رِضًا |
مصدره |
4 - المحذوف من كلمة صاح هو الباء ، لأنه مُرخَّم ، و مُصَغر صاحِب هو صُوَيْحِب .
5 - الكتابة العادية للبيت الخامس :
لما رأى طالبوه مصعبا ذعروا و كاد لو ساعد المقدور ينتصر
- الكتابة العروضية له :
لَمْمَا رَأى طَالِبُوه مُصْعَبَنْ ذُعِرُو وَ كَادَ لَوْ سَاعَد لْمَقْدُورُ يَنْتَصِرُو
- التقطيع :
̶ ̶ v ̶ | ̶ v ̶ | v ̶ v ̶ | v v ̶ v ̶ v ̶ | ̶ v ̶ | ̶ ̶ v ̶ | v v ̶
مستفعلـن | فاعلـن | مُـــتَفْــعـلُنْ | فَـــعِلُن مـتَفْــعـلن | فـاعِـلن | مستفـــعــلن | فَــــعِـلُنْ
البحر : هو البسيط ، و قد طرأ في حشوه زحاف يسمى بالخبن ، و هو حذف الثاني الساكن من مُـسْـتَـفْـعِـلُنْ فصارت مُتَـفْـعِـلُنْ . كما و قع في عروضه و ضربه فصارت فَاعِـلُـنْ فَـعِـلُـنْ . و هنا أشبه العلة لأنه وقع في العروض و الضرب و لزمهما .
و قد عابه أهل البلاغة بعود الضمير في ( طالبوه ) على ( مصعبا ) و هو متأخر لفظا ، و هذا هو المعروف عندهم بالإضمار قبل الذكر و هو نوع من أنواع ضعف الـتأليف .