التضامن والمشاركة الاجتماعية
التضامن هو التكافل والتآزر لجلب منفعة او دفع مضرة ،ويعتبر غرس الوعي بالتضامن الاجتماعي ،والمشاركة الاجتماعية مسؤولية البيت قبل المدرسة والمجتمع ،ذلك أن ما يتلقاه الطفل في المراحل الأولى من عمره من الصعب إزالته .وإهمال الأسرة لتربية أبنائها تنعكس سلبا عليهم لذا ينبغي أن يكونوا مهيئين للاستفادة من المدرس الذي يعتبر دوره امتدادا طبيعيا لدور الأسرة ،والتضامن الاجتماعي هو نوع من التعاون على البر والتقوى بما يخدم مختلف المتضامنين انطلاقا من مبدإ الإيثار والتضحية ويعتبر التضامن جزءا أساسيا من ثقافتنا الإسلامية ،وهو أمر مطلوب إذا لم يكن ملزما لجميع الأفراد وليس مقبولا أن تنفصم بيننا أواصر القربى والتراحم والتعاضد وفي الجولة الحديثة تتحدد صور التضامن وأساليبه في شكل مؤسسات معنية بتحقيق أهداف التضامن والحفاظ على استمراره كسلوك إسلامي لا غنى للمجتمعات الإسلامية عنه وتهدف صناديق القرض والادخار إلى المساهمة في محاربة الفقر والتغلب على احتكار النظام المصرفي لتمكين الأسر والمقاولين الصغار من الوصول الى الخدمات المالية وتشجيع الادخار المحلى بغية انسيابه في القطاع المالي الغير مصنف .