دخل الإسلام إلى موريتانيا في وقت مبكر خلال النصف الأول من القرن الفاني الهجري الثامن الميلادي وكان دخوله إليها غالبا بالوسائل السلمية، من تلك الوسائل:
1 – التجارة عبر الصحراء: لأن التاجر العربي المسلم يجمع بين سلعته ودعوته مدينه.
2 – هجرة بعض أهل العلم واستقرارهم في البلاد معلمين للعلوم الإسلامية العربية إلا ان ترسيخ الإسلام بمفاهيمه الصحيحة تم الصحيحة تم مع المرابطين.
وقد أثر الإسلام إيجابيا على حياة السكان فانتشرت الألفة والمحبة بينهم وارتبطوا بوشائج القربى وابتعدوا عن الاعمال الدنيئة وحكموه في معاملاتهم واهتموا بمختلف علومهم تعلما وتعليما، وتعلقوا بالحكم الإسلامي، فكان الإسلام وما زال صمام الأمان لأبناء هذه البلاد من مختلف القوميات والشرائح الاجتماعية فهو الجامع لشملهم.
Modifié le: lundi 15 février 2021, 22:26